أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

293

كتاب النبات

قبح . ولذلك قال الجعديّ في صفتها ( من الكامل ) : قرع الرؤوس لصوتها زجل * في النبع والكحلاء والسّدر وفي قبح رؤوسها يقول الطرمّاح ( من الطويل ) : مخضّرة الأوساط عارية الشّوى * وبالهام منها نظرة وشنوع ( 213 آ ) النظرة القبح يقال في وجه فلان نظرة وردّة أي قبح وكذلك الشنوع ( 1059 ) وإذا لحقت الفراخ فتمّت نحلا فهي نحل أبكار إلى أن تفرّخ ، ومنه كتاب الحجّاج إلى عامله بفارس أن ابعث إليّ بعسل من عسل خلّارّ من النحل الأبكار من المستفشار الذي لم تمسسه نار ، وسنذكر المستفشار فيما بعد إن شاء اللّه ( 1060 ) وزعم أهل الخبرة بها أن النحل الكريم هو الذي يتقن عمله كما وصفوا من عمل الفراخ فتأتي بوجوه الشهد ملسا ، وإذا لم يكن كريما جاء بالشهد قليل الاستواء منتفخ الختام ، وكأنّها تعمل أعمالها بالبخت كيف ما جاء . ( 1061 ) وزعموا أن ذكور النحل أعظم جثثا من إناثها وأنّها لا حمات لها وهي بطاء قليلة الحركة . وزعموا أنّ النحل إذا كثرت الملوك في الخلايا ( 213 ب ) قتلتها لئلّا تكثر فتشتّت النحل لأنّ النحل تتفرّق على الملوك .

--> ( 6 ) وإذا لحقت . . . فهي نحل أبكار : والفراخ إذا تمّت فهي أبكار - س / / ( 12 ) منتفخ : سمج - س يقول الطرمّاح : ديوانه 152 رقم 34 : 16 . ( 1059 ) س 25 ب وص 8 / 181 : 25 « وإذا لحقت . . . إلى أن تفرّخ » . كتاب الحجّاج : معجم البلدان 3 / 457 ( مادّة خلّار ) « من الدستفشار الذي لم تمسّه النار » ل 5 / 338 : 25 ( « الدستفشار » ) . ( 1060 - 1061 ) س 25 ب .